اعترف هوارد لوتنيك، وزير التجارة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتناول الغداء مع عائلته على الجزيرة الخاصة لجيفري إبستين، في خطوة مثيرة للجدل أثارت انتقادات واسعة.
جاء ذلك في وقت تتصاعد فيه الدعوات لاستقالته من منصبه على خلفية هذه الاعترافات، التي تزامنت مع نشر ملفات جديدة تتعلق بإبستين.
خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، أكد لوتنيك أنه لا تربطه علاقة وثيقة بإبستين، مشيرًا إلى أن اللقاء الذي جمعه به كان مجرد غداء أثناء عطلة عائلية على متن قارب بالقرب من جزيرته الخاصة.
ولفت إلى أن العائلة كانت حاضرة، بما في ذلك زوجته وأطفاله، وأن اللقاء استمر حوالي ساعة.
وقال لوتنيك: “نعم، تناولت الغداء معه خلال عطلة عائلية، كانت زوجتي وأطفالي والمربيات معنا”.
وأشار إلى أن اللقاء لم يكن سوى حدث عابر في إطار الإجازة العائلية، نافياً أن يكون له أي ارتباط شخصي مع إبستين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، بعد نشر وزارة العدل الأمريكية في يناير الماضي ملايين الملفات التي أظهرت تبادل رسائل بين لوتنيك وإبستين على مدار 14 عامًا، ما أثار المزيد من الجدل حول علاقة الوزير بالمتهم بارتكاب جرائم جنسية، وتزايدت الضغوط على لوتنيك، وسط دعوات تطالب باستقالته من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.















