أثارت وثيقة وفاة الأمين العام السابق لـ حزب الله، حسن نصر الله، والذي توفي في وقت سابق إثر هجوم إسرائيلي استهدف موقعه، حالة من الجدل، بعد صدورها دون توقيع طبيب، وسبب الوفاة “اعتداء إسرائيلي”، دون ذكر تفاصيل.
وأكدت الوثيقة، التي نشرتها وسائل إعلام لبنانية ودولية، أن سبب الوفاة يعود إلى “اعتداء إسرائيلي”، لكنها لم تتضمن توقيع أي طبيب أو شهادة طبية رسمية لتأكيد السبب الطبي للوفاة.
وثيقة وفاة نصر الله تثير الجدل
ولم تذكر الوثيقة أي تفاصيل إضافية عن الظروف الصحية أو الطبية التي أدت إلى الوفاة، ما أثار استغراب ومخاوف بعض المراقبين من نقص الشفافية.
ولفتت بعض التقارير إلى أن هذا الغموض يثير تساؤلات حول الإجراءات المتبعة في توثيق حالات الوفاة، خصوصًا عندما تتعلق بحوادث أو اعتداءات ذات طبيعة سياسية أو عسكرية، ويزيد من أهمية التحقيقات المستقلة لتوضيح ملابسات الحادثة.













