تابع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، التقارير اليومية لفرق العمل التي تم تشكيلها من الوزارة للمرور الميداني على مراكز الشحن ومراكز التحكم الآلي وورديات إعادة التيار التابعة لشركات توزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.
وتابع الوزير انتظام سير العمل وكفاءة التعامل مع الطوارئ، وضمان استمرارية واستقرار التغذية الكهربائية، وسرعة الاستجابة للأعطال الطارئة والبلاغات الواردة من المواطنين، واستمرار عمل مراكز خدمة المواطنين حتى الساعة العاشرة مساءً، وتقديم الدعم الفني اللازم، وخدمات شحن كروت العدادات مسبقة الدفع، وتحصيل فواتير الاستهلاك وتوريد المتحصلات المالية، وتوافر المعدات والمهمات الفنية، وجاهزية مولدات الطوارئ للتعامل الفوري مع أي أعطال أو انقطاعات طارئة.
وأكدت التقارير قيام لجان المتابعة بالمرور على 76 هندسة وإدارة ومركز تحكم في نطاق عمل 8 شركات توزيع في 12 محافظة مختلفة على مستوى الجمهورية، وكذلك إجراء اتصالات مباشرة مع عينة عشوائية تم اختيارها من البلاغات المسجلة، والتأكد من الاستجابة السريعة، ومعاودة الاتصال من جانب مقدم الخدمة للتأكد من إزالة أسباب الشكوى أو تلبية الطلب، وقياس مدى رضا المشتركين.
ورصدت تقارير فرق المتابعة والمرور والتفتيش انتظام تنفيذ التوجيهات الخاصة بالتواجد الميداني والتواصل المباشر مع المشتركين، ومد ساعات العمل في مراكز خدمة المواطنين، ومواصلة تقديم كافة الخدمات دون إرجاء، وتوافر فرق الطوارئ والمولدات المتنقلة وغيرها من الإجراءات لضمان جودة التغذية الكهربائية واستمرارية التيار الكهربائي.
كما كشفت التقارير استمرار عمل فرق الضبطية القضائية خلال أيام العيد لمنع التعدي على التيار الكهربائي.
وقال الدكتور محمود عصمت إن التوجيه بتشكيل لجان من الوزارة والمرور على الإدارات والهندسات ومراكز الخدمة التابعة لشركات التوزيع يستهدف تدقيق ومراجعة البيانات والاعتماد على التقارير الواقعية والفعلية، خاصة فيما يتعلق بالصيانة، موضحًا أن نجاح خطة العمل مرتبط بالحقيقة والمعلومة الفعلية من أرض الواقع. وأضاف أن شركات توزيع الكهرباء تتحمل مسؤولية إظهار الجهود المبذولة على صعيد قطاعي إنتاج ونقل الكهرباء، كونها حلقة الوصل المباشرة مع المشتركين على كافة الاستخدامات.
وأشار إلى استمرار عمل لجان المرور والمتابعة وتكثيف نشاطها، وتشكيل فرق طوارئ إضافية، بخلاف مجموعات العمل في كل منطقة، تكون جاهزة على مدار الساعة للتدخل لتأمين التغذية الكهربائية وضمان سرعة التعامل مع أي أعطال طارئة، لا سيما خلال فصل الصيف وارتفاع الأحمال وزيادة الاستهلاك، مؤكدًا أنه لا مجال إلا أن يحصل المواطن على خدمة كهربائية لائقة تتفق مع حجم الإنجاز في البنية الأساسية على مستوى القطاع.















