أوقف مطار دبي الدولي عملياته لفترة وجيزة اليوم الأربعاء إثر سقوط طائرتين مسيرتين بالقرب من المنشأة الحيوية، مما أسفر عن إصابة 4 أشخاص (مواطنين غانيين، وبنجلاديشي، وهندي) بإصابات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة.
ورغم تأكيد المكتب الإعلامي لحكومة دبي استئناف الحركة بشكل طبيعي لاحقًا، إلا أن بيانات الملاحة الجوية أظهرت دخول العديد من الرحلات القادمة في مسارات انتظار مطولة وتأخر عمليات الإقلاع، مما يعكس حالة التأهب الأمني في أكثر مطارات العالم ازدحامًا بالمسافرين الدوليين.
اضطراب حركة الطيران في دبي
ودفعت التهديدات المستمرة والمخاطر الأمنية شركات الطيران الإقليمية إلى اتخاذ إجراءات احترازية مشددة؛ حيث أعادت البحرين توزيع 17 طائرة تابعة لشركة “طيران الخليج” وشركة “DHL” للشحن خارج البلاد لضمان سلامة الأسطول واستمرارية العمليات.
وفي دبي، تواصل “طيران الإمارات” تشغيل جدول رحلات مخفض، مع اضطرار الطائرات لاتخاذ مسارات هبوط أطول لتفادي مناطق اعتراض الصواريخ والمسيرات، وهو ما يفرض أعباءً تشغيلية إضافية وتكاليف تأمين حربي باهظة على الطائرات المتواجدة في مناطق النزاع.
ولا تزال حركة النقل الجوي في منطقة الخليج تعاني من اضطرابات واسعة مع استمرار إغلاق المجال الجوي في الكويت والبحرين، بينما تكتفي قطر بتشغيل جزء يسير من رحلاتها المعتادة.
وامتدت آثار الصراع لتطال البنية التحتية الأساسية؛ حيث أعلنت شركة الطاقة الرئيسية في البحرين حالة “القوة القاهرة” في مصفاة النفط الوحيدة بالبلاد نتيجة الأضرار التي لحقت بها، مما يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه قطاعات الطاقة والنقل في ظل استمرار الأعمال العدائية للأسبوع الثاني على التوالي.















