قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا ليست طرفًا في النزاع الحالي، لكنها مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بالتعاون مع شركائها عندما تسمح الظروف بذلك.
وفي المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الضربات الأمريكية حالت دون تحقيق ذلك. وأضاف أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لإنهاء الحرب حاليًا، لكنه يتوقع حدوث ذلك في المستقبل القريب.
كما انتقد ترمب حلفاءه الغربيين، مؤكدًا أن واشنطن دعمت دول حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا دون أن تتلقى دعمًا مماثلًا في الملف الإيراني، معربًا عن خيبة أمله تجاه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وفي سياق متصل، وصف ترمب استقالة مدير مركز مكافحة الإرهاب بأنها خطوة إيجابية، مشيرًا إلى ضعف أداء المسؤول المستقيل في إدارة الملف الأمني.













