تشهد إسرائيل تصاعدًا ملحوظًا في انتشار داء الكلب، بعدما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 91 حالة منذ بداية عام 2026، وهو رقم يقترب من إجمالي الحالات المسجلة خلال عام 2025 بأكمله، والذي بلغ 103 إصابات، وكان يُعد من أكثر الأعوام انتشارًا للمرض.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شقيقين في مستوطنة “كدوميم” تعرضا لهجوم من كلب ضال اقتحم فناء منزلهما وقام بعضّهما، قبل أن تؤكد الفحوصات البيطرية إصابة الحيوان بداء الكلب، ليتم نقل الطفلين إلى الجهات الصحية لتلقي العلاج الوقائي واللقاحات اللازمة.
وأوضح التقرير أن الطبيب البيطري المحلي تمكن من الإمساك بالكلب بعد ظهور أعراض عصبية عليه، فيما أكدت التحاليل التي أجراها معهد “بيت داجان” البيطري إصابته بالمرض.
وفي واقعة منفصلة، تم تشخيص إصابة عجل بداء الكلب في هضبة الجولان، في مؤشر جديد على استمرار انتشار الفيروس بين الحيوانات البرية والمستأنسة في عدة مناطق.
وأثارت هذه التطورات قلق السلطات الصحية، حيث تشير الأرقام إلى أن وتيرة انتشار المرض خلال الأشهر الأولى من العام قد تجعل 2026 الأسوأ من حيث تفشي داء الكلب في إسرائيل، إذا استمر المعدل الحالي للإصابات.








