تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ40 على التوالي، بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية، في خطوة تثير مخاوف واسعة من تصعيد جديد في مدينة القدس.
إجراءات مشددة وتصعيد ميداني
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال تفرض خلال فترة الإغلاق إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، مع إغلاق بوابات البلدة القديمة، وسط تصعيد ملحوظ يقيّد حركة الفلسطينيين ويمنعهم من الوصول إلى أماكن العبادة.
دعوات لكسر الحصار
في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد الأقصى، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، والضغط من أجل إعادة فتحه أمام المصلين.
استغلال الأعياد للتحريض
وتستغل ما تُعرف بـ”جماعات الهيكل” المزعوم فترة عيد الفصح العبري، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى أداء طقوس دينية داخله، ما يزيد من حدة التوتر في المدينة.
تحذيرات من انتهاك حرية العبادة
وحذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وتصعيدًا خطيرًا يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الإجراءات















