حسمت أجهزة وزارة الداخلية الجدل المثار حول مقطع فيديو صادم جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله جثمان أحد الأشخاص معلقًا بأحد الكباري في نطاق القاهرة، ما أثار حالة من الذعر والتساؤلات بين المواطنين.
وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة حدثت بدائرة قسم شرطة الساحل، اليوم 8 أبريل، حيث أقدم شخص يعمل سائقًا بإحدى تطبيقات النقل الذكي على إنهاء حياته من أعلى الكوبري المشار إليه، مستخدمًا سيارة مملوكة لشقيقه كان يعتمد عليها في عمله.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبسؤال شقيق المتوفى، أوضح أن الراحل كان يقيم بمفرده ويعاني من اضطرابات نفسية حادة منذ عام 2010، عقب وفاة والديهما، وكان يتلقى العلاج بشكل دوري داخل أحد مستشفيات الأمراض النفسية.
وأشارت التحريات وأقوال أسرته إلى أن إقدامه على هذا الفعل جاء نتيجة تدهور حالته النفسية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين عدم وجود أي شبهة جنائية وراء الواقعة.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، مع تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المكان.














