واصلت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة ضرباتها الاستباقية ضد مروجي المحتوى غير الأخلاقي، حيث رصدت الأجهزة الأمنية قيام “صانع محتوى” و”صانعة محتوى” بنشر مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظاً خادشة للحياء ومحتوى غير لائق يتنافى مع القيم والمبادئ المجتمعية، وذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لحماية الذوق العام والتصدي للممارسات التي تستهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب أخلاقيات المجتمع.
وتمكنت القوات عقب تقنين الإجراءات من ضبط المتهم الأول ويدعى “محمد عطوة” بدائرة قسم شرطة السادات بالمنوفية، وبحوزته 3 هواتف محمولة وأدوات التصوير المستخدمة، والتي بفحصها تبين احتواؤها على دلائل تؤكد نشاطه، كما نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمة الثانية بدائرة قسم شرطة الجيزة وبحوزتها هاتف محمول يحوي مقاطع فيديو تتضمن تجاوزات صارخة، لتقوم الأجهزة الفنية بقطاع نظم الاتصالات بتفريغ الأدلة لتقديمها لجهات التحقيق.
وبمواجهة المتهمين، أقرا بارتكاب الواقعة ونشر الفيديوهات المشار إليها عبر حساباتهما الشخصية بهدف زيادة نسب المشاهدات و”التريند” لتحقيق مكاسب مالية سريعة، معترفين بأن الألفاظ الخارجة كانت وسيلة متعمدة لجذب المتابعين، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية خروجاً فجاً عن ثوابت المجتمع المصري، مما استوجب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل منهما وإحالتهما إلى النيابة العامة المختصة لمباشرة التحقيقات.
وشددت وزارة الداخلية على استمرار ملاحقة كافة المتجاوزين على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي محتوى يمس القيم الأسرية أو يتضمن تحريضاً على الفسق والفجور تحت مسمى “صناعة المحتوى”، فيما أهابت بالشباب ضرورة الالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية، مؤكدة أن الرصد الأمني يتم على مدار الساعة لضبط كل من تسول له نفسه استغلال الفضاء الإلكتروني في أغراض إجرامية أو مخلة بالآداب العامة.














