شكلت مباحث القاهرة 8 فرق محترفة، بعد تلقيهم بلاغًا بتغيب رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي بعد ولادتها بوقت قليل، على يد سيدة ترتدي خطاء على الوجه ادعت أنه أحد أقارب الرضيعة حديثة الولادة وتسلمتها من طاقهم التمريض.
أثار تغيب الصغيرة من المستشفى تعاطف الشارع المصري مع الواقعة، وعلى الفور جاءت التعليمات بسرعة القبض على مرتكب الجريمة وإعادة الرضيعة إلى والديها في أقل وقت ممكن رغم صعوبة فك شفرات الجريمة، بسبب ارتداء المتهمة نقابًا خلال ارتكاب الجريمة.
ووضع الأمن خطة محكمة من خلال تفريغ 122 كاميرا مراقبة موجودة في عدة شوارع سلكتها المتهمة بعد تنفيذها عملية اختطاف المولودة من المستشفى؛ للهروب بجريمتها وتمكنت الأجهزة من القبض عليها، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة.
وأصدر مستشفى الحسين الجامعي، بيانا أكد خلاله خالص التعاطف مع أسرة الرضيعة في هذا الظرف الإنساني، وحرصها الدائم على التعامل مع جميع المرضى والمترددين باعتبارهم محل رعاية واهتمام في إطار الدور الإنساني للمستشفى.
وأكد مستشفى الحسين، أن السيدة محل الواقعة كانت قد وضعت مولودتها داخل قسم النساء والتوليد، وتم تسليم الطفلة لوالدتها تسليمًا رسميًا من خلال طاقم التمريض المختص، ووفقًا للإجراءات الإدارية المتبعة، وبموجب توقيع رسمي يفيد استلام المولودة في الدفاتر المعتمدة بالقسم، وبذلك تنتقل مسؤولية رعاية الطفلة إلى ذويها وفقًا للضوابط المنظمة.
وأوضح المستشفى في بيان، أنه خلال فترة وجود الأم بالقسم، وحين كانت برفقة ذويها وتحت الملاحظة لاستكمال إجراءات الخروج وعلمًا بأن والدتها وأخت المريضة كان مرافقا لها، ظهرت إحدى السيدات التي كانت ترتدي نقابًا وكانت موجودة بالمكان في إطار مرافقة أحد المرضى، وقدّمت بعض أوجه المساعدة للأم باعتبارها من المرافقين داخل المستشفى.
وأردف المستشفى، أنه بحسب ما أفادت به الأم بنفسها، فقد أعطت -بحسن نية- الرضيعة لتلك السيدة لمساعدتها في تهدئتها، لكن السيدة غادرت المكان عقب ذلك، وهو ما ترتب عليه وقوع الواقعة محل التحقيق.














