وجه عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بالبدء الفوري في اتخاذ إجراءات حازمة بحق من “خانوا الوطن” أو مسوا بأمن البلاد واستقرارها خلال الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، مع مراجعة استحقاقهم للمواطنة البحرينية، وذلك لضمان تطبيق القانون بحق من تثبت إدانتهم.
جاء ذلك خلال لقاء جمع العاهل البحريني بعدد من كبار المسؤولين، حيث تطرق النقاش إلى تداعيات الحرب والاعتداءات غير المبررة التي تعرضت لها المملكة، مؤكداً أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات هذه الحرب، وتجاوز صعوبات المرحلة بكفاءة القوات الدفاعية والأمنية وتماسك المواطنين.
وكشف العاهل البحريني عن تكليف ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة خلال المرحلة القادمة، تتضمن وضع برامج لمعالجة أي نواقص تم رصدها على الصعيدين الدفاعي والاقتصادي، وذلك في ظل عمل حكومي منظم.
وفي سياق ذي صلة، أفادت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان رسمي، بأنها تمكنت من اعتراض وتدمير 194 صاروخاً و523 طائرة مسيرة استهدفت المملكة، وذلك منذ بدء “الاعتداءات الإيرانية” في 28 فبراير الماضي وحتى دخول الهدنة حيز التنفيذ في 8 أبريل الجاري.
وعلى صعيد التحقيقات، أشارت النيابة العامة البحرينية إلى أنه خلال شهري مارس وأبريل تم التحقيق مع عدد من المتهمين بالتجسس لصالح طهران، وذلك في إطار جهود الدولة لتعقب الخلايا المتورطة في زعزعة الأمن الوطني.
تأتي هذه التطورات في ظل المواجهة الإقليمية التي اندلعت في 28 فبراير بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى، قبل أن يبدأ وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل الجاري، عقب مفاوضات استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بشكل كامل.















