في تصعيد جديد يعيق الجهود الدبلوماسية الجارية، أعلنت إيران رفضها عقد لقاء مع الوفد الأمريكي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشترطةً رفع “الحصار البحري” عن مضيق هرمز كشرط مسبق لأي مفاوضات مباشرة، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.
وأكدت الوكالة أن الوفد التفاوضي الإيراني لن يدخل في أي اجتماعات مع الجانب الأمريكي طالما استمرت القيود العسكرية المفروضة في الممر المائي الحيوي، مما يضع مستقبل الجولة الثانية من المحادثات في مهب الريح.
في المقابل، تواصل باكستان جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر، حيث شددت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي على لسان وزير الخارجية على أهمية استمرار الحوار، مشيرةً إلى اتفاق تم التوصل إليه لإجراء اتصال هاتفي مرتقب اليوم بين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في محاولة لإنقاذ مسار المفاوضات.
وعلى الجانب الأمريكي، نقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن الرئيس دونالد ترامب تأكيده أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى إسلام آباد يوم الثلاثاء المقبل، للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع إيران، رغم العراقيل والمواقف المتصلبة التي تواجه العملية الدبلوماسية.














