كشفت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية عن تطور لافت في المشهد الدبلوماسي، حيث أبلغت واشنطن تل أبيب بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وضع يوم الأحد المقبل موعداً نهائياً للإيرانيين.
ووفقاً لمصادر دبلوماسية، فإن المساعي الأمريكية لم تعد مقتصرة على إجراء مفاوضات عادية، بل تهدف إلى الوصول لتفاهمات جوهرية قبل انقضاء هذه المهلة الزمنية الضيقة.
وفي أروقة صناعة القرار في تل أبيب، تسود حالة من الفوضى والارتباك؛ إذ تعبر مصادر إسرائيلية عن إحباطها من غياب التنسيق، مشيرة إلى أنهم باتوا يعتمدون على منصات التواصل الاجتماعي وحسابات ترامب الشخصية لمعرفة التطورات، واصفين الوضع بأنه غير واضح ويعتمد بشكل أساسي على “مزاج الرئيس الأمريكي”.
ورغم إعلان مسؤول في البيت الأبيض لشبكة “فوكس نيوز” أن وقف إطلاق النار قد يمتد لعدة أيام، إلا أن التوقعات الإسرائيلية تظل متشائمة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق حقيقي بحلول الأحد، خاصة بعد تعثر جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام أباد مؤخراً.
وتأتي هذه التطورات في ظل مسار معقد بدأ في الثامن من أبريل الجاري حين أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، تلتها محاولات دبلوماسية في باكستان لم تسفر عن اختراق ملموس.
ويحاول ترامب الضغط لإنهاء الحرب وفق رؤيته، تظل الساحة الدولية والشرق أوسطية في حالة ترقب لما سيؤول إليه المشهد مع حلول الموعد الذي حددته واشنطن، وسط تساؤلات عما إذا كانت طهران ستستجيب لهذا الضغط الزمني أم أن الحرب ستدخل فصلاً جديداً من التصعيد.














