أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاقية لتسعير الأدوية مع شركة “ريجينيرون” للأدوية، في خطوة تنهي جهوداً استمرت عاماً كاملاً للضغط على شركات الأدوية الكبرى لخفض التكاليف.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أوضح ترامب أن 17 شركة من أكبر شركات الأدوية في العالم، التي تمثل 80% من سوق الأدوية ذات العلامات التجارية، قد وافقت على بيع أدويتها للمرضى الأمريكيين بأقل الأسعار في العالم.
وأشار ترامب إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وافقت مؤخراً على دواء جديد من “ريجينيرون” يُدعى “أوتارميني”، وهو علاج جيني مبتكر يعالج مرضاً نادراً يسبب الصمم.
حضر المؤتمر الطفل “ترافيس سميث”، البالغ من العمر عامين، برفقة والدته “سييرا”.
وأوضح ترامب أن الطفل كان يعاني من الصمم التام، لكنه تلقى هذا “العلاج المعجزة” الذي غير حياته تماماً.
وعبرت والدة الطفل، سييرا، عن امتنانها الشديد، قائلة إن العلاج صنع معجزات، حيث أصبح ابنها الآن يستطيع سماع صوتها وهي تخبره بأنها تحبه، كما بات يستطيع الاستماع للموسيقى التي يعشقها، مشيرة إلى أنها فخورة بشجاعته وممتنة لكل فريق العمل في “ريجينيرون” الذي منح ابنها مستقبلاً مشرقاً.
وفي سياق متصل، وجه ترامب انتقادات ساخرة لوسائل الإعلام، قائلاً: “الأخبار المزيفة سيجدون طريقة للتقليل من هذا وتحويله إلى أمر سيئ، سيقولون إنه يسمع بقدرة 99% فقط وينقصه 1%”.
وأضاف ترامب ضاحكاً: “سيخترعون شيئاً ما”.
وخلال حديث ترامب، حدث موقف طريف خطف الأنظار، حيث شعر الطفل “ترافيس” بالملل، مما دفعه للدخول في نوبة غضب.
ووفقاً لما نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، فقد تدحرج الطفل البالغ من العمر عامين، والذي كان يرتدي بدلة رسمية، على أرضية المكتب البيضاوي المفروشة بالسجاد وضرب الأرض بيديه، وسط محاولات المسؤولين الحاضرين لكتم ضحكاتهم.
كما نشر البيت الأبيض صورة للطفل وهو مستلقٍ على وجهه على الأرض، مرفقة بتعليق ساخر: “اقترب يوم الجمعة”.














