أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة “جالوب” أن الأمريكيين يشعرون بتدهور أوضاعهم المالية بشكل غير مسبوق منذ 25 عاماً.
وأفاد 55% من المشاركين في الاستطلاع، الذي أُجري خلال شهر أبريل الجاري، بأن وضعهم المالي يزداد سوءاً، وهي النسبة الأعلى مقارنة بفترات الركود الاقتصادي السابقة أو حتى خلال تداعيات جائحة كورونا العالمية.
وحدد المشاركون في الاستطلاع غلاء المعيشة كأهم مشكلة مالية تواجههم بنسبة 31%، تليها تكاليف الطاقة التي قفزت بمقدار 10 نقاط مئوية عن العام الماضي.
وتعد هذه النسبة لتكاليف الطاقة هي الأعلى منذ عام 2008، مما يعكس الضغوط الاقتصادية المتزايدة على الأسر الأمريكية في ظل التقلبات المستمرة في الأسعار العالمية والأسواق المحلية.
ويمثل هذا التدهور المالي المستمر للعام الخامس على التوالي تحدياً كبيراً للإدارة الأمريكية والجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
ويعاني المواطنون من آثار التضخم المرتفع والزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، مما يضع الملف الاقتصادي على رأس أولويات الناخب الأمريكي الذي يبحث عن حلول جذرية لمواجهة الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة الأساسية.















