تواجه شركات الطيران منخفض التكلفة أزمة حادة جراء الارتفاع القياسي في أسعار الوقود الناتج عن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأدى تعطيل إمدادات النفط عبر هذا الممر، الذي يمر من خلاله خُمس الإنتاج العالمي، إلى دفع شركات كبرى مثل “راين اير” و”ترانسافيا” لإلغاء آلاف الرحلات الجوية لمحاصرة التداعيات المالية المتفاقمة على ميزانياتها.
وتعاني الشركات الاقتصادية، التي تستحوذ على ثلث السوق العالمية، من تبعات الأزمة أكثر من غيرها بسبب طبيعة نموذج أعمالها القائم على التذاكر المخفضة.
ومع تراجع قدرتها على تحمل كلفة الوقود المرتفعة، حذر خبراء السفر من نقص حاد في الإمدادات قد يجبر المزيد من الشركات على وقف عملياتها، مما دفع المسافرين لتأجيل حجوزاتهم خشية الإلغاء المفاجئ.
ويأتي هذا الارتباك في قطاع الطيران العالمي كأحد التداعيات المباشرة للتوترات الجيوسياسية الراهنة التي أدت لإغلاق مضيق هرمز عملياً منذ نهاية فبراير الماضي.
وتكثف شركات الطيران جهودها حالياً لإيجاد حلول بديلة ومستدامة، في ظل مخاوف من استمرار نمو التكاليف التشغيلية التي تهدد استقرار منظومة النقل الجوي منخفض التكلفة على المدى المتوسط والبعيد.















