أكدت شبكة “سي إن إن” الإخبارية أن انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك” سيمثل عاملاً مسبباً لاضطراب منتجي النفط في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت الشبكة أن هذا القرار قد يعقد قدرة منطقة الشرق الأوسط على الاستجابة للأزمات المستقبلية، خاصة وأن واشنطن لا تزال تستورد ثلث احتياجاتها النفطية من الخارج لعدم ملاءمة الخام الأمريكي لإنتاج بعض الوقود الثقيل.
واعتبر التحليل أن تراجع نفوذ “أوبك” قد يخدم المستهلكين على المدى الطويل، حيث ستتحول الإمارات لمنافس رئيسي جديد بقدرات إنتاجية غير مقيدة بالحصص التقليدية.
ومع ذلك، يخشى المنتجون الأمريكيون من ضغط نزولي على الأسعار العالمية، مما قد يؤثر سلباً على أرباح شركات النفط الكبرى التي تواجه بالفعل فائضاً في المعروض العالمي منذ ما قبل التوترات الأخيرة.
ويرى خبراء أن الحرب الدائرة مع إيران أحدثت تغييرات دائمة في طرق إدارة الأعمال الدولية وفتحت سلاسل إمداد جديدة ومختلفة كلياً.
وقد تجد الشركات الأمريكية نفسها مضطرة لخفض إنتاجها مستقبلاً إذا لم يدعم الطلب العالمي زيادة الإنتاج الإماراتي المتوقعة، مؤكدين أن التحولات السوقية الكبرى التي ستؤثر على خريطة الطاقة العالمية لا تزال في بدايتها.













