يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، اليوم الأربعاء، قراره بشأن أسعار الفائدة الرئيسية، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، في ظل مخاوف من اضطرابات الاقتصاد العالمي المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب على إيران.
ويترقب المستثمرون حول العالم تصريحات جيروم باول، رئيس المجلس، لتقييم رؤيته لتأثير تلك التطورات على الاقتصاد الأمريكي، لا سيما مع تعثر محادثات السلام وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق.
ومن المنتظر أن يترأس باول اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، والذي قد يكون الأخير له على رأس اللجنة، قبل انتهاء ولايته في 15 مايو المقبل، حيث سيعقب الاجتماع مؤتمر صحفي يوضح خلاله توجهات السياسة النقدية للفترة المقبلة.
وتشير التوقعات إلى إمكانية استمرار باول كعضو في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، في خطوة غير معتادة، حتى بعد انتهاء فترة رئاسته، ما يعكس أهمية المرحلة الحالية التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي.
وفي سياق متصل، تستعد لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي للتصويت على تعيين كيفن وورش خلفًا لباول، وسط توقعات بأن يتم التصويت على أسس حزبية، وهي عملية قد تمتد خلال الشهر المقبل.















