أوفد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفداً كنسياً رفيع المستوى لتقديم واجب العزاء للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في وفاة والده اللواء كمال مدبولي، بطل حرب أكتوبر.
وجاء حضور الوفد ممثلاً لقداسة البابا نظراً لتواجده خارج البلاد، تأكيداً على مشاعر المحبة والتقدير التي تكنها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للدكتور مدبولي ولدور والده الراحل في تاريخ الوطن.
وترأس الوفد الكنسي نيافة المطران الأنبا يؤانس، سكرتير المجمع المقدس ومطران أسيوط، حيث نقل تعازي البابا والمجمع المقدس إلى رئيس الوزراء وأسرته.
وضم الوفد نخبة من القيادات الكنسية، من بينهم الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي، والأنبا يوليوس أسقف الخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى وكيل البطريركية بالقاهرة والمتحدث الرسمي باسم الكنيسة، معربين عن خالص مواساتهم في هذا المصاب الأليم.
كما شارك في تقديم واجب العزاء عدد من الشخصيات القانونية والإدارية بالكاتدرائية، ومنهم المستشار منصف سليمان والدكتور صموئيل متياس أمين المراسم.
وعكس هذا التمثيل الكنسي الواسع عمق الروابط الوطنية، حيث حرصت القيادات الكنسية على الحضور الرسمي لمواساة رئيس الوزراء، متمنين للفقيد الرحمة وللأسرة الكريمة الصبر والسلوان، في رحيل أحد أبطال القوات المسلحة المصرية.















