دافع وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، بقوة عن العمليات العسكرية ضد إيران خلال شهادته الأولى أمام الكونجرس منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي.
وهاجم هيجسيث الأعضاء الديمقراطيين، واصفاً إياهم بـ “المتخاذلين والانهزاميين” بسبب انتقادهم للحرب ووصفها بـ “المستنقع”.
وأكد الوزير أن التشكيك في المهمة العسكرية التي لم يتجاوز عمرها شهرين يمنح الأعداء دعاية مجانية، مطالباً بضرورة الاصطفاف خلف القوات الأمريكية في هذه المرحلة الحاسمة.
وتأتي هذه الشهادة في وقت تشهد فيه شعبية الرئيس دونالد ترامب تراجعاً حاداً، حيث أظهر استطلاع رأي لـ “رويترز/إيبسوس” أن 34% فقط من الأمريكيين يؤيدون الصراع، وسط استياء شعبي من الارتفاع الكبير في أسعار البنزين.
وواجه هيجسيث سيلاً من الأسئلة الصعبة من النواب الديمقراطيين، وعلى رأسهم النائب جون جارامندي، الذي وصف الحرب بأنها “كارثة سياسية واقتصادية” تفتقر إلى استراتيجية خروج واضحة، مما أثار ردود فعل غاضبة من جانب وزير الدفاع.
وشدد هيجسيث في رده على أن وصف الصراع بـ “المستنقع” هو سلوك متهور يضر بالأمن القومي، متسائلاً عن الجانب الذي يدعمه الديمقراطيون بتصريحاتهم هذه.
وفي ظل تعثر محادثات السلام واستمرار المواجهات، تظل الساحة السياسية الأمريكية منقسمة بشدة حول جدوى الاستمرار في هذا النزاع المسلح، خاصة مع تزايد الضغوط الاقتصادية الناجمة عن تكاليف الحرب وتأثيرها المباشر على معيشة المواطن الأمريكي.














