أكدت الدكتورة دعاء فتحي، خبيرة ريادة الأعمال والتسويق الرقمي، أن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات الرقمية أصبحت من الأدوات الرئيسية لبناء السمعة وزيادة المبيعات، من خلال منصات مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك ولينكدإن، إلى جانب إعلانات جوجل وتحسين محركات البحث.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان «من السوق المحلي إلى العالمية.. بوابتك لاحتراف التجارة الإلكترونية وتصدير الصناعات الغذائية»، في إطار دعم الشركات المصرية لتطوير أدواتها التسويقية وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق الخارجية.
وأوضحت أن الحضور الرقمي قد يستهدف بناء الثقة أو ترسيخ الهوية أو تحقيق المبيعات، مشيرة إلى أن الشركات الناشئة يجب أن تركز في البداية على بناء الثقة قبل التوسع في عمليات البيع.
وأضافت أن الإعلان الناجح هو الذي يلبي احتياجًا حقيقيًا لدى العميل أو يقدم حلًا لمشكلة واضحة، مستشهدة بتجربة شركة سياحية تمكنت من مضاعفة مبيعاتها عبر حملة فيديو مرتبطة بحدث موسمي.
وأكدت أن التطور التكنولوجي جعل العالم أشبه بقرية صغيرة، ما يتيح للشركات الوصول إلى عملاء في دول متعددة دون الحاجة إلى السفر المستمر، مع استمرار أهمية المعارض في بناء الثقة وتعزيز العلاقات.
وأشارت إلى أن التجارة الإلكترونية تشمل نماذج متعددة مثل B2B وB2C وC2C، وكل نموذج يتطلب استراتيجية مختلفة، مؤكدة أهمية المنصات العالمية مثل أمازون وعلي بابا في توسيع انتشار المنتجات.
واختتمت بالتأكيد على ضرورة وضع خطة استراتيجية متكاملة تبدأ بتحليل السوق وفهم العميل، وبناء محتوى موثوق، واختيار القنوات المناسبة، بما يسهم في تحويل الأدوات الرقمية إلى وسيلة فعالة لدعم وزيادة صادرات الصناعات الغذائية المصرية











