أكد الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري والسياحي، أن القطاع السياحي في الشرق الأوسط واجه تحديات جسيمة نتيجة الصراعات الجيوسياسية الراهنة، والتي دفعت كبرى شركات الطيران والوكالات العالمية لإلغاء برامجها بالمنطقة.
إلا أن مصر نجحت في كسر هذه القاعدة وتحقيق تقدم ملموس، وهو ما أرجعه “سعد” في تصريحاته لقناة “النيل للأخبار” إلى ركيزتين أساسيتين؛ الأولى هي القدرة الفائقة للجيش المصري على تأمين الحدود والمسارات الجوية والبحرية والبرية، مما منح الوكلاء السياحيين الدوليين “صك أمان” لاستكمال رحلاتهم نحو المقصد المصري دون تخوف.
وأوضح الخبير السياحي أن الركيزة الثانية تعود إلى “قوة الجذب” التي يمارسها المتحف المصري الكبير، حيث ترتبط أعداد هائلة من السائحين بحجوزات مسبقة تمتد لعامين، رغبة في زيارة هذا الصرح العالمي.
وأضاف أن مصر لم تكتفِ بالأنماط التقليدية، بل أحدثت تغييراً جذرياً في خريطتها السياحية عبر استحداث أنماط غير مسبوقة مثل “الجيوتوريزم” (السياحة الجيولوجية) والسياحة البيئية، فضلاً عن تعزيز سياحة الغوص في مناطق واعدة وجديدة تماماً شملت حلايب وشلاتين ورأس بناس والغفيري، مما فتح آفاقاً استثمارية وسياحية لم تكن مستغلة من قبل.














