نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات واقعة مطاردة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت قصة “إعجاب” إلى سلوك ترهيبي وبلطجة في أحد شوارع القاهرة.
البداية كانت مع منشور استغاثة تداولته منصات السوشيال ميديا، مدعومًا بصور، لسيدة تبين لاحقًا أنها ملكة جمال مصر إيريني يسري، تحدثت فيه عن تعرضها لمطاردة مستمرة من شخص أجنبي، أصر على ملاحقتها في كل تحركاتها، بل وتجاوز ذلك إلى اعتراض طريق سيارتها بشكل مفاجئ وخطير، في محاولة لإجبارها على قبول خاتم خطوبة كان يحمله معه.
على الفور، تحركت أجهزة المتابعة الأمنية بوزارة الداخلية لفحص المنشور، وبالرغم من عدم وجود بلاغ رسمي مسبق، تم التعامل مع الواقعة بجدية، حيث أسفرت التحريات والتقنيات الحديثة عن تحديد هوية المتهم، وتبين أنه عامل يحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية ويقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، مؤكدًا أنه كان يتعمد ملاحقة السيدة في أماكن تواجدها بدافع “الإعجاب والرغبة في الزواج”، على حد قوله، وأنه ظن أن الإصرار والمطاردة قد يدفعانها لقبول طلبه.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة، واعتُبرت مثالًا على خطورة تحويل الإعجاب إلى سلوك قهري يهدد السلامة العامة.















