قال أسامة أبو المجد، إن السيارات الصينية أصبحت تستحوذ على أكثر من 30% من حجم السيارات داخل السوق المصرية، مؤكدًا أن انتشارها شهد نموًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة بفضل التطور الملحوظ في الجودة والإمكانيات التي تقدمها.
وأضاف أبو المجد أن المستهلك المصري أصبح أكثر إقبالًا على شراء السيارات الصينية بعد نجاحها في منافسة العديد من الطرازات الأوروبية، خاصة مع توافر قطع الغيار بأسعار مناسبة، وانخفاض تكاليف الصيانة مقارنة بالسيارات الأوروبية، إلى جانب تنوع الفئات والتجهيزات التي تلبي احتياجات مختلف العملاء.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار السيارات الصينية نسبيًا ساهم في زيادة الطلب عليها داخل السوق المحلية، في ظل التغيرات الاقتصادية وارتفاع أسعار عدد من العلامات الأخرى.
وفي سياق متصل، قال علاء السبع إن شهر مارس 2026 سجل أعلى نسبة مبيعات سيارات منذ بداية العام الجاري، بعدما وصلت المبيعات إلى نحو 24 ألف سيارة، مدفوعة بإقبال المواطنين على الشراء خوفًا من أي زيادات جديدة في الأسعار نتيجة التوترات والأوضاع العالمية.
وأوضح السبع أن مبيعات شهر أبريل تراجعت نسبيًا وعادت إلى معدلاتها الطبيعية، حيث سجلت السوق بيع نحو 20 ألفًا و500 سيارة، مقارنة بـ19 ألف سيارة ملاكي خلال فبراير الماضي، لافتًا إلى أن ارتفاع مبيعات مارس جاء نتيجة اتجاه المستهلكين إلى الشراء السريع تحسبًا لتحركات الأسعار.
وفي السياق ذاته، أظهر تقرير مجلس معلومات سوق السيارات “أميك” نمو مبيعات السيارات في مصر خلال شهر مارس الماضي، حيث ارتفعت إجمالي المبيعات بنسبة 3.2% على أساس شهري لتصل إلى 17 ألفًا و800 مركبة.















