كشف والد الشاب مؤمن أكرم، ضابط طاقم سفينة محتجزة قبالة السواحل الصومالية، تفاصيل جديدة حول واقعة الاستيلاء على السفينة من قبل قراصنة مسلحين، مؤكدًا أن نجله أبلغه بتدهور الأوضاع المعيشية داخل السفينة، مع نفاد الطعام والمياه.
وقال والد مؤمن أكرم إن نجله يعمل ضابطًا بحريًا واعتاد السفر في رحلات بحرية متعددة، موضحًا أن هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها مع الشركة المالكة للسفينة، بعد ترشيحه من عدد من أصدقائه.
وأضاف أن السفينة كانت تتواجد بالقرب من السواحل اليابانية لتفريغ شحنة البضائع، قبل أن تتعرض لهجوم من مسلحين قبالة شمال شرق الصومال، تمكنوا من السيطرة عليها بالكامل.
وأشار إلى أن القراصنة يفرضون سيطرتهم على السفينة حاليًا، ويطالبون بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عن الطاقم، موضحًا أن عدد أفراد الطاقم يبلغ 12 شخصًا، في حين يقدر عدد المسلحين المسيطرين بنحو 35 قراصنة.
وأوضح والد الضابط أن نجله تواصل معه عبر تطبيق واتساب وأبلغه بتفاصيل الموقف، مؤكدًا أن الأوضاع الإنسانية أصبحت صعبة للغاية بعد نفاد الغذاء والمياه، في ظل غياب تحرك فعال من الشركة المالكة للتعامل مع الأزمة أو إنقاذ الطاقم.
وفي السياق ذاته، تتابع وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج تطورات حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka، التي تم اختطافها من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الصومالية قرب إقليم بونت لاند، حيث تضم على متنها 8 بحارة مصريين.
ووجه وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة وتقديم الدعم اللازم لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والتنسيق مع السلطات الصومالية لضمان سلامتهم.
كما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” نقلًا عن مسؤول أمني بحري صومالي، أن سفينة شحن تحمل الأسمنت وترفع علم سانت كيتس ونيفيس تعرضت للاختطاف قبالة السواحل الصومالية.














