كشف السفير حداد الجوهري تفاصيل حادثة اختطاف سفينة شحن تجارية تقل طاقمًا يضم مواطنين مصريين، وذلك من قبل قراصنة قبالة السواحل الصومالية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تحركت بشكل عاجل لضمان سلامة البحارة وتأمين الإفراج عنهم في أسرع وقت.
وأوضح الجوهري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6” مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن القراصنة لم يستهدفوا البحارة المصريين بشكل مباشر، بل يهاجمون السفن التجارية دون معرفة مسبقة بجنسيات أو هويات أفراد الطاقم.
وأشار إلى أن الواقعة حدثت في الثاني من مايو الجاري، بعدما تعرضت ناقلة نفط تابعة لشركة إماراتية للاختطاف بالقرب من محافظة شبوة اليمنية، قبل أن يقوم القراصنة باقتيادها إلى إقليم “بونتلاند” الصومالي، حيث ترسو حاليًا داخل المياه الإقليمية الصومالية على بعد نحو 50 كيلومترًا شمال شرق العاصمة مقديشو.
وأضاف أن طاقم السفينة يضم 8 بحارة مصريين إلى جانب 4 بحارة يحملون الجنسية الهندية، لافتًا إلى أن وزارة الخارجية المصرية تتابع تطورات الأزمة منذ اللحظات الأولى، تنفيذًا لتوجيهات وزير الخارجية بدر عبد العاطي.
وأكد مساعد وزير الخارجية أن السفارة المصرية في مقديشو تجري اتصالات مكثفة مع السلطات الصومالية المعنية، بهدف ضمان سلامة أفراد الطاقم والعمل على الإفراج عنهم سريعًا، مشددًا على أن أمن وسلامة المواطنين المصريين يمثل أولوية قصوى للدولة.
كما أشار إلى نجاح وزارة الخارجية في تأمين تواصل مستمر بين البحارة المختطفين وأسرهم داخل مصر، موضحًا أن جميع البحارة المصريين بحالة صحية جيدة ويتلقون معاملة حسنة.
واختتم السفير حداد الجوهري تصريحاته برسالة طمأنة لأسر البحارة والرأي العام، مؤكدًا أن الدولة تتابع الأزمة على أعلى المستويات الدبلوماسية والأمنية، معربًا عن تفاؤله بقرب انتهاء الأزمة وعودة البحارة المصريين سالمين إلى أرض الوطن.













