كشفت أسرة إسلام عادل سليم، ابن قرية فيشا الكبرى التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، وأحد أفراد طاقم السفينة المحتجزة قبالة السواحل الصومالية، تفاصيل اختفائه خلال عمله كميكانيكي على متن السفينة.
وقال محمد سليم، شقيق إسلام عادل سليم، إن السفينة تعرضت للاحتجاز منذ فجر يوم 2 مايو، أثناء تفريغ شحنة بترول في اليمن، بعدما هاجمتها مجموعة من القراصنة المسلحين، وتم اقتيادها إلى السواحل الصومالية.
وأضاف شقيقه: «حتى الآن لا نعرف عنه أي شيء، وآخر مكالمة بيننا وبينه كانت يوم 6 مايو، وقال لنا خلالها: أنا بخير اطمنوا عليّ، لكن الأكل والمياه انتهوا، ومن وقتها لا توجد أي معلومات جديدة».
وأوضح أن إسلام يعمل ميكانيكيًا على السفينة، وكانت هذه الرحلة الأولى له، مناشدًا الجهات المعنية بسرعة التدخل لإنقاذ طاقم السفينة وإعادتهم سالمين، مؤكدًا أن أفراد الطاقم يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل نقص الطعام والمياه وعدم القدرة على التواصل معهم.
وأشار إلى أن الأسرة علمت بخبر احتجاز السفينة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن والدهم، بسبب كبر سنه، لم يكن يعلم بوجود إسلام على متن السفينة، قبل أن يعرف بالأمر لاحقًا ويعيش حالة من القلق الشديد عليه.














