حمّل حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين، عامل الطقس وسوء التوفيق مسئولية التعادل السلبي أمام نظيره الإثيوبي، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً الجارية في المغرب والمؤهلة لنهائيات كأس العالم.
وجاءت نتيجة المباراة مخيبة للآمال رغم سيطرة “الفراعنة” الصغار على مجريات اللعب في فترات طويلة، ليفقد المنتخب أول نقطتين في مشواره القاري بالمجموعة الأولى.
وأوضح عبد اللطيف، في تصريحاته عقب صافرة النهاية، أن اللاعبين قدموا مجهوداً كبيراً طوال اللقاء، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص المحققة إلى أهداف، قائلاً: “التوفيق لم يحالفنا في مواجهة إثيوبيا رغم إهدارنا للعديد من الكرات التي كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث لصالحنا”.
وأضاف المدير الفني أن الظروف الجوية كانت عائقاً أمام الظهور بالمستوى المأمول، مشيراً إلى أن إقامة المباراة في تمام الساعة الثانية ظهراً تحت تأثير نسبة رطوبة مرتفعة أثرت سلباً على الحالة البدنية للاعبين وأجواء المنافسة بشكل عام.
واختتم حسين عبد اللطيف تصريحاته بنبرة تفاؤلية، مؤكداً أن الفرصة مازالت قائمة وبقوة لتعويض هذا التعادل في المواجهتين المقبلتين، وشدد على أن اللاعبين كانوا الأقرب للفوز في أكثر من مناسبة، مما يعطي مؤشرات إيجابية قبل لقاءي المغرب وتونس.
ويتواجد المنتخب المصري في مجموعة نارية تضم إلى جانبه كلاً من إثيوبيا والمغرب (البلد المضيف) وتونس، حيث يتطلع “ناشئو الفراعنة” لاقتناص إحدى البطاقات المؤهلة إلى المونديال العالمي.
اكتفى منتخب الناشئين مواليد 2009، بنقطة وحيدة من مباراته الأولى أمام إثيوبيا، فى دور المجموعات ببطولة أمم إفريقيا تحت 17 عاما المقامة حاليا فى المغرب.















