في أجواء مفعمة بالمشاعر والتقدير، أقام نادي ليفربول الإنجليزي عشاءً وداعياً خاصاً للنجم المصري محمد صلاح وزميله الإسكتلندي أندي روبرتسون، وذلك في مطعم “باكارو” الإيطالي الراقي بوسط المدينة.
وشهدت الأمسية حضوراً رفيع المستوى شمل المدير الفني “أرني سلوت”، والمدير الرياضي “ريتشارد هيوز”، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني والمسؤولين البارزين بالنادي، في لقاء اتسم بالخصوصية والود بعيداً عن الأجواء الرسمية المعتادة داخل قلعة “أنفيلد”.
وكشفت التقارير الصحفية والصور المتداولة أن العشاء اقتصر على الثنائي صلاح وروبرتسون رفقة القيادات الإدارية والفنية للنادي، دون حضور بقية لاعبي الفريق، مما يعكس الأهمية الرمزية لهذه المناسبة التي تأتي بعد مسيرة حافلة امتدت لنحو تسع سنوات من العطاء.
وتخلل اللقاء أحاديث ودية استعادت ذكريات النجاحات الكبرى التي حققها الثنائي، قبل أن يغادر الحضور المكان سريعاً عقب احتشاد أعداد من الجماهير خارج المطعم فور تسرب أنباء تواجد النجوم.
وعلى الصعيد الفني، تأتي هذه الأمسية التكريمية تزامناً مع ترقب الجماهير للمشاركة الأخيرة للثنائي، حيث يحيط الغموض بموقف محمد صلاح من خوض مواجهة أستون فيلا مساء الجمعة المقبلة، في ظل استمرار تعافيه من إصابة العضلة الخلفية، بينما يبدو روبرتسون الأقرب للظهور بصفة أساسية.
ويُعد هذا التحرك إشارة قوية لاقتراب رحيل الثنائي عن صفوف “الريدز” خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ضمن خطة إعادة هيكلة الفريق التي قد تشمل أسماءً كبرى أخرى، لتسدل الستار على حقبة ذهبية في تاريخ النادي الإنجليزي.















