تشهد مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، انتعاشة سياحية ملحوظة وإقبالًا كبيرًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، وذلك بالتزامن مع اقتراب إجازة عيد الأضحى، لزيارة المقاصد الدينية والتاريخية والطبيعية التي تشتهر بها المدينة.
وأكد إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن المدينة تشهد خلال الفترة الحالية زيادة في معدلات الإقبال السياحي، مدفوعة بتحسن الأحوال الجوية وارتفاع درجات الحرارة نهارًا وانخفاضها ليلًا، ما يوفر أجواء مناسبة لتجربة تسلق جبل موسى وزيارة المعالم الدينية والطبيعية بالمنطقة.
وأوضح أن عدد السائحين والزائرين الذين قاموا بتسلق الجبل وزيارة دير سانت كاترين بلغ نحو 544 زائرًا، من بينهم 59 مصريًا، حيث حرصوا على خوض تجربة التسلق وزيارة الدير، بالإضافة إلى استكشاف الأودية الملونة داخل المحمية الطبيعية.
وشهدت المدينة تنوعًا واسعًا في جنسيات الزائرين، حيث استقبلت وفودًا من روسيا وإنجلترا وقبرص وألمانيا وتركيا وبنجلادش وتايوان وأرمينيا وأوكرانيا والبرازيل وفلسطين ولبنان، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي تتمتع بها سانت كاترين كوجهة للسياحة الدينية والروحانية.
وبلغ عدد من صعدوا جبل موسى نحو 296 سائحًا وزائرًا، بينهم 42 مصريًا، في تجربة جمعت بين الطابع الروحي والمغامرة، سواء عبر السير على الأقدام أو باستخدام الجمال.
كما استقبل دير سانت كاترين نحو 188 زائرًا، من بينهم 17 مصريًا، حيث شملت الجولة زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، إلى جانب الاطلاع على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، إذ تراوحت درجات الحرارة بين 29 درجة مئوية نهارًا و14 درجة ليلًا، ما ساهم في توفير أجواء مناسبة لرحلات التسلق الليلية.
وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزائرون برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي يجمع بين الديانات السماوية الثلاث.














