أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) أن خطر انتشار فيروس هانتا بين عامة السكان لا يزال منخفضًا للغاية، رغم استمرار متابعة تفشٍ صحي مرتبط بسفينة الرحلات MV Hondius، وذلك وفقًا لتقارير وكالة رويترز.
وأوضح الدكتور ديفيد فيتر، مسؤول الاستجابة لفيروس هانتا بالمراكز الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي، أن الوكالة تواصل جهودها المكثفة لمراقبة الوضع الصحي، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من 100 موظف في عمليات الاستجابة للتفشي.
وأضاف أن التقييمات الحالية لا تشير إلى وجود خطر واسع على الصحة العامة داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا استمرار المتابعة الدقيقة لتطورات الموقف.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور بريندان جاكسون، قائد فريق مركز السيطرة على الأمراض في ولاية نبراسكا، إن السلطات تجري فحوصات ومتابعات صحية للركاب الذين تم نقلهم من السفينة إلى الأراضي الأمريكية.
وكان 18 راكبًا قد وصلوا إلى الولايات المتحدة بعد إجلائهم من السفينة المرتبطة بتفشي سلالة الأنديز من فيروس هانتا، حيث يخضع 16 منهم للمراقبة الطبية داخل المركز الطبي بجامعة نبراسكا، بينما يتواجد راكبان في مدينة أتلانتا، أحدهما ظهرت عليه أعراض مرتبطة بالفيروس.
وأكد المسؤولون أن أحد المصابين الذين جرى نقلهم إلى وحدة عزل بيولوجي متخصصة في نبراسكا تم تحويله لاحقًا إلى الحجر الصحي بعد تحسن حالته واستقرارها.
ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات التي تنتقل عادة عبر القوارض البرية، إلا أن سلالة الأنديز تُعد الاستثناء المعروف الوحيد بإمكانية انتقالها المحدود بين البشر تحت ظروف مخالطة مباشرة.















