قدم مايكل بانكس، رئيس حرس الحدود الأمريكي، استقالته من منصبه بشكل مفاجئ اليوم الخميس، لينضم بذلك إلى سلسلة الاستقالات المتلاحقة التي تضرب صفوف مسؤولي الهجرة في الإدارة الأمريكية الحالية.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية عن بانكس قوله إن الوقت قد حان للمغادرة، معتبراً أنه نجح في إعادة “السفينة إلى مسارها الصحيح”، ومشيراً إلى تحول الأوضاع من حالة الفوضى والكارثة وانعدام الأمن إلى حدود وصفها بأنها الأكثر أماناً في تاريخ البلاد.
وتعد هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، التي كان يقودها بانكس، إحدى أبرز الوكالات الفيدرالية التي انخرطت بشكل مكثف منذ العام الماضي في عمليات واسعة لإنفاذ قوانين الهجرة وتأمين المنافذ.
وتأتي هذه الاستقالة في توقيت حساس تشهد فيه إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) تغييرات جوهرية في هيكل قيادتها؛ حيث يستعد تود ليونز، القائم بأعمال الإدارة، لمغادرة منصبه بنهاية الشهر الجاري.
ومن المقرر أن يحل ديفيد فنتوريلا بديلاً لـ “ليونز” في قيادة إدارة الهجرة والجمارك، وهو الذي يمتلك خبرة طويلة في القطاع الخاص قبل عودته مجدداً للخدمة الحكومية.
وتعكس هذه التحولات الكبرى في القيادات الأمنية المسؤولة عن ملف الهجرة حالة من إعادة الترتيب داخل الوكالات الفيدرالية، وسط جدل مستمر حول سياسات تأمين الحدود وإجراءات اللجوء في الولايات المتحدة.















