حلت الفنانة التونسية هند صبري ضيفة على الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم” عبر قناة ON، حيث كشفت عن كواليس نجاح مسلسلها الأخير “مناعة” الذي نافست به في موسم رمضان الماضي.
وخلال اللقاء، أعربت هند صبري عن تقديرها الكبير للفنانة القديرة نادية الجندي، رافضةً عقد أي مقارنة بينهما، قائلة: “أنا لا يمكن أتقارن بالأستاذة نادية الجندي، هي أحسن طبعاً وتاريخها الفني يتحدث عنها”.
رسالة “مناعة” وكواليس الثمانينيات وحول طبيعة شخصيتها في مسلسل “مناعة”، أوضحت هند أنها انجذبت للدور كونه يجسد صراعاً درامياً معقداً، مؤكدة أنها لا تهدف للانتصار للشر في أعمالها، وهو ما ظهر في نهاية المسلسل بدخول الشخصية إلى السجن، معلقة: “كان لابد أن تعاقب لأنها ارتكبت أخطاءً جسيمة”.
كما تحدثت عن تحديات العمل الذي تدور أحداثه في حقبة الثمانينيات المرتبطة بمنطقة “الباطنية”، مفسرةً أن هذا العمل كان المحرك الأساسي لعودتها إلى دراما رمضان بعد غياب سنوات منذ مسلسل “هجمة مرتدة”.
لحظات إنسانية وصراعات شخصية وفي جانب إنساني مؤثر، غلب التأثر على الفنانة التونسية عند الحديث عن رحيل والدتها، حيث كشفت لأول مرة أنها أخفت عنها حقيقة مرضها العضال حفاظاً على سلامتها النفسية في أيامها الأخيرة.
وعلى صعيد حياتها الخاصة، أشارت إلى أنها توازن بين ضغوط التصوير وتربية ابنتيها، مؤكدة أن علاقتها بهما تقوم على “الصداقة والتفاهم” قبل أي شيء.
الأزمات القانونية وحب مصر وعن أزمتها الأخيرة وما أثير حول لجوئها للقضاء بسبب حملات التشهير، أكدت هند صبري أنها فضلت الهدوء والمسار القانوني بعيداً عن ضجيج “السوشيال ميديا”، مشددة على أن كرامتها وسمعتها خط أحمر.
واختتمت حديثها بتجديد العهد مع جمهورها المصري، مؤكدة أن مصر هي “وطنها الثاني” والركيزة الأساسية في رحلتها الفنية التي امتدت لسنوات طويلة من العطاء المتبادل.















