غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العاصمة الصينية بكين منذ قليل، مختتماً زيارة رسمية استغرقت يومين متتاليين، شهدت مباحثات مكثفة مع القيادة الصينية.
وقد حظي الرئيس الأمريكي خلال تواجده في الصين باستقبال بروتوكولي ضخم يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الزيارة، حيث اصطف نحو 300 طفل صيني يرتدون زياً موحداً باللونين الأزرق والأبيض في مراسم وداع واستقبال مهيبة، ملوحين بالأعلام الأمريكية والصينية تعبيراً عن الصداقة بين البلدين.
ورافق الرئيس الأمريكي في هذه الجولة الرسمية وفد رفيع المستوى، ضم ابنه إريك ترامب وزوجة ابنه لارا ترامب، اللذين ظهرا معه أثناء نزوله ومغادرته للطائرة الرئاسية “إير فورس وان”.
وفي دلالة واضحة على الحفاوة الصينية بالزيارة، كلف الرئيس الصيني نائبه بقيادة وفد الاستقبال الرسمي، حيث كان في مقدمة مودعي ومستقبلي الرئيس الأمريكي عند أسفل سلم الطائرة، تقديراً لمكانة الزيارة في دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق جديدة.
وتأتي هذه المغادرة بعد سلسلة من اللقاءات التي ركزت على تعزيز التفاهم المشترك وتعميق الثقة بين واشنطن وبكين، في خطوة وصفتها الدوائر الدبلوماسية بأنها ركيزة أساسية لاستقرار العلاقات الدولية بين القوتين العظميين خلال المرحلة المقبلة.















