أعرب الفنان محمد رمضان عن غضبه الشديد بسبب واقعة منع عدد من الشباب من أبناء الصعيد من دخول السينما لمشاهدة فيلمه الجديد «أسد»، مطالباً بتقديم اعتذار رسمي لصعيد مصر بعد تداول تفاصيل الواقعة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واستنكر رمضان هذا التصرف عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام، موضحاً أن من بين الممنوعين رجلاً في عمر والده، ومتسائلاً باستنكار عن خلفية من قام بهذا الفعل وكيف هان عليه أن يعود هؤلاء الأشخاص مكسوري الخاطر.
وتوجه الفنان في حديثه إلى وزيرة الثقافة بصفته الإنسانية وليس فقط كبطل للعمل، راجياً منها تقديم اعتذار واضح لأبناء الصعيد، معتبراً أن ما حدث يمثل إهانة للجميع.
وتدور أحداث فيلم «أسد» في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يتناول قصة عبد يدعى أسد يمتلك روحاً صلبة ومتمردة، ويركز العمل الدرامي التاريخي على رحلته عقب اشتعال شرارة المواجهة مع أسياده بسبب حب ممنوع يجمعه بامرأة حرة، وعندما يُسلب من أسد أثمن ما يملك، يتحول تحديه الصامت إلى ثورة غاضبة وصراع بطولي لا يضمن النجاة فيه لأحد، لتصبح معركته حاسمة ليس لمصيره الشخصي فحسب، بل لمصير العبودية في البلاد بأسرها.















