واصلت أسعار النفط العالمية تحقيق مكاسب قوية خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب في إيران، فضلًا عن تقارير تحدثت عن مناقشات أمريكية محتملة بشأن خيارات عسكرية ضد طهران.
وارتفع خام خام برنت تسليم يوليو بنسبة 1.75%، بما يعادل 1.93 دولار، ليصل إلى مستوى 111.19 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام نايمكس الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 2.1% أو ما يعادل 2.24 دولار، ليسجل 107.66 دولارًا للبرميل.
وجاءت هذه المكاسب بعد تقرير نشرته Axios، أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا غدًا الثلاثاء مع كبار مستشاري الأمن القومي، لمناقشة الخيارات العسكرية المحتملة تجاه إيران، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي.
كما تلقت أسعار النفط دعمًا إضافيًا عقب قرار الإدارة الأمريكية إنهاء مهلة الإعفاء من العقوبات، التي كانت تسمح لبعض الدول، من بينها الهند، بشراء النفط الروسي المنقول بحرًا، وذلك بعد تمديد مؤقت استمر شهرًا دون إصدار قرار جديد بالتجديد.
وتترقب الأسواق العالمية تداعيات هذا القرار على إمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوترات في مناطق الشحن الحيوية وتأثيرها المباشر على حركة التجارة العالمية وأسعار الخام.
وكانت أسعار النفط قد سجلت مكاسب تجاوزت 7% خلال الأسبوع الماضي، مع تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق سلام ينهي استهداف واحتجاز السفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا.
وتواصل الأسواق متابعة تطورات المشهد الجيوسياسي في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق التوترات وانعكاساتها على إمدادات الطاقة وأسعار النفط العالمية.















