في مثل هذا اليوم 18 مايو، رحل عن عالمنا الفنان عبد الله فرغلي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، والذي ترك بصمة خاصة في وجدان الجمهور من خلال أدواره التي جمعت بين خفة الظل والحضور المميز، رغم أنه لم يكن من نجوم البطولة المطلقة.
تميّز عبد الله فرغلي بقدرة لافتة على خطف الانتباه بمجرد ظهوره على الشاشة، إذ كان يكفيه مشهد واحد فقط ليترك أثرًا واضحًا لدى المشاهدين، ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب الجمهور، بأدواره الكوميدية البسيطة والقريبة من الواقع.
وبدأ فرغلي مسيرته الفنية من خشبة المسرح، حيث برع في تقديم مختلف الألوان التمثيلية، قبل أن ينتقل إلى السينما والتليفزيون ويصبح وجهًا مألوفًا في عدد كبير من الأعمال التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الفن المصري.
ومن أبرز أعماله المسرحية مشاركته في مسرحيات مثل حواء الساعة 12 وسيدتي الجميلة إلى جانب الفنان فؤاد المهندس، بالإضافة إلى مسرحية مدرسة المشاغبين التي تُعد من أهم الأعمال في تاريخ المسرح العربي.
وفي الدراما التليفزيونية، شارك في أعمال بارزة مثل مسلسل أبنائي الأعزاء شكرًا مع الفنان عبد المنعم مدبولي، ومسلسل حدائق الشيطان، إلى جانب العديد من الأعمال التي أظهرت تنوع موهبته بين الكوميديا والدراما.
أما في السينما، فقدم مجموعة من الأفلام المهمة مثل أرض النفاق وأونكل زيزو حبيبي، وترك بصمته رغم محدودية أدواره مقارنة بالمسرح والتليفزيون.
وكان عبد الله فرغلي من أكثر الفنانين عشقًا للمسرح، حيث كان يعتبر الوقوف أمام الجمهور وسماع الضحك مباشرة مصدر سعادته الحقيقية، وهو ما انعكس على أدائه العفوي والبسيط الذي جعله قريبًا من الجمهور حتى بعد رحيله.















