أكد السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن المرحلة الحالية الدقيقة التي تمر بها المنطقة بأكملها تقتضي ضرورة وحدة الصف وتماسك النسيج الوطني، مشدداً على أن الانتماء للوفد ليس غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لغاية كبرى تتمثل في خدمة مصر وأمن شعبها واستقلال قرارها الوطني.
جاء ذلك خلال استقباله لوفد رفيع المستوى من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمقر الحزب، حيث أشار إلى أن التنسيقية بما تمثله من تحالف سياسي متنوع الانتماءات الحزبية، يمكن أن تؤدي دوراً مهماً كسفير بين القوى السياسية لعقد لقاءات موسعة تشمل أحزاب الموالاة والمعارضة على حد سواء.
ولفت البدوي إلى أهمية أن يكون الحوار الوطني عملية مستمرة وغير منقطعة نابعة من أرضية تقدر المصلحة الوطنية، وليس مجرد إجراء بروتوكولي أو موسمي، كما شدد على أن قانون المحليات يعد من أهم القوانين المطروحة، كون الديمقراطية المحلية تخفف الضغط عن الحكومة المركزية وتمنح المجالس المحلية سلطات رقابية وتشريعية واسعة.
وانتقد البدوي الاعتماد على القوائم المطلقة في الانتخابات النيابية، مطالباً برد الاعتبار للحياة الحزبية عبر تطبيق نظام يجمع بين القائمة النسبية بنسبة 50% والقائمة المطلقة بنسبة 50% لخلق التوازن السياسي المطلوب وتفعيل المادة الخامسة من الدستور التي تنص على التعددية الحزبية.
من جانبه، أوضح الدكتور هيثم الشيخ، مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تتحرك حالياً لفتح نقاشات مجتمعية موسعة حول ملفات حيوية مثل قانون الأسرة المصرية وقانون الإدارة المحلية، بهدف خلق تواصل فعال بين جيل الشباب والسياسيين الكبار، فيما أكد النائب عماد خليل، رئيس الهيئة البرلمانية للتنسيقية بمجلس الشيوخ، أن حزب الوفد يمثل مدرسة الليبرالية العريقة في مصر، بينما أعرب النائب طارق الخولي عن اعتزازه الشخصي بالروابط التاريخية التي تجمعه بحزب الوفد وقياداته منذ سنوات طويلة.














