أكد شيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم بمنظمة اليونيسف، أن ما تحقق من نجاحات في قطاع التعليم بمصر خلال العامين الماضيين يعود بشكل أساسي إلى عودة الطلاب للمدارس، معتبرًا ذلك العامل الأهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
وأوضح أن الحوافز المادية المقدمة للمعلمين ساهمت في رفع مستوى الرضا الوظيفي لديهم، مشيرًا إلى أن منظومة التقييم في مصر أصبحت أكثر اتساقًا مع المعايير العالمية المطبقة في الدول الكبرى.
وأضاف أن دعم المعلمين يمثل حجر الأساس لتطوير التعليم، مؤكدًا أن ما تقوم به وزارة التربية والتعليم بقيادة الوزير محمد عبد اللطيف يعكس اهتمامًا واضحًا بتطوير المنظومة، من خلال توجيهات دورية للمدارس تعكس الجدية والإصرار على الإصلاح.
وأشار إلى أن التعاون بين وزارة التعليم المصرية ومنظمة اليونيسف يعكس مستوى عالٍ من الثقة والانفتاح، لافتًا إلى أن ما يشهده قطاع التعليم في مصر يمثل تقدمًا “مبهجًا وفريدًا”، على حد وصفه، مع وجود إنجازات ملموسة تستحق الدعم والتقدير.
جاء ذلك خلال مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم.. عرض نتائج إصلاح التعليم في مصر: الأدلة، التقدم، والرؤية المستقبلية”، الذي عُقد اليوم الأربعاء بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد من الوزراء وممثلي المنظمات الدولية، من بينها الأمم المتحدة واليونيسف واليونسكو والبنك الدولي، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع، ونواب البرلمان وخبراء التعليم من مصر ومختلف دول العالم.














