حرص النجم الدولي المصري محمد صلاح، جناح وهداف فريق ليفربول الإنجليزي، على توديع عشب ملعب «أنفيلد» بطريقة مؤثرة وخاصة قبل أيام قليلة من الإسدال الرسمي للستار على رحلته الأسطورية مع الريدز.

حيث ظهر الفرعون المصري برفقة ابنتيه “مكة وكيان” داخل معقل الفريق التاريخي، ونشر صلاح مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، توثق تواجده مع ابنتيه في الأنفيلد الخالي من الجماهير، كما تضمنت اللقطات صورة تعبيرية من إحدى مبارياته بقميص ليفربول، في إشارة واضحة ومباشرة من اللاعب إلى اقتراب نهاية مشواره التاريخي والملهم مع النادي الإنجليزي الكبير.

ويستعد قائد المنتخب المصري لخوض مباراته العاطفية الأخيرة على أرضية ملعب أنفيلد بقميص الريدز، وذلك عندما يلتقي ليفربول مع نظيره فريق برينتفورد مساء الأحد المقبل، في إطار منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من عمر بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتبقى ساعات معدودة وتُطوى صفحة واحدة من أمجد المسيرات الاحترافية في تاريخ الكرة الإنجليزية، والتي استمرت على مدار 9 سنوات متتالية حقق خلالها صلاح العديد من الإنجازات والأرقام القياسية الفردية، بجانب الألقاب الجماعية الكبرى وعلى رأسها الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”، دوري أبطال أوروبا، كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي.

وبدت على ملامح النجم المصري علامات التأثر الشديد والحنين خلال الصور الملتقطة له داخل المستطيل الأخضر لملعب أنفيلد، وهو المسرح الذي شهد أبرز لحظات تأقمه وتوهجه الكروي في العالم، وجعل منه واحداً من أبرز أساطير النادي التاريخيين وأكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ ليفربول الحديث، وفي المقابل، لم يحسم محمد صلاح وجهته ومحطته الكروية المقبلة بشكل رسمي حتى الآن، في ظل التكهنات المستمرة والتقارير العالمية التي تربط اسمه بالانتقال إلى عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، إلى جانب الاهتمام المتزايد من أندية الدوري الأمريكي لكرة القدم للظفر بخدماته خلال سوق الانتقالات المقبلة.














