توج الفريق الأول لكرة القدم بنادي أرسنال رسمياً بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج”، وسط أجواء احتفالية أسطورية أعقبت صافرة نهاية مباراته الأخيرة في الموسم أمام مضيفه كريستال بالاس، والتي حسمها المدفعجية لصالحهم بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وكان أرسنال قد أمن فوزه باللقب الغالي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، والأولى منذ عام 2004، مستفيداً من تعثر منافسه المباشر مانشستر سيتي بالتعادل أمام بورنموث بهدف لمثله في وقت سابق، لينطلق قطار الأفراح في معقل القنانرز.
وفور انتهاء المباراة، سارع لاعبو أرسنال إلى غرفة تغيير الملابس لارتداء قمصان احتفالية خاصة، دُون عليها عبارة “الأبطال” مصحوبة بالرقم 26، حيث ارتدى جميع عناصر الفريق والمدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا تلك القمصان التاريخية للاحتفال برفع كأس الدوري الإنجليزي فوق عشب ملعب “سلهرست بارك”.
وقام النرويجي مارتن أوديجارد، قائد الفريق، بحمل الكأس الغائبة ورفعها عالياً أمام المدرج المخصص لجماهير أرسنال، لتنفجر المدرجات بفرحة عارمة واحتفالات صاخبة بين اللاعبين والأنصار الذين انتظروا هذه اللحظة طيلة 22 عاماً كاملة، وشهدت الاحتفالات حضوراً مميزاً للملياردير الأمريكي ستان كرونكي، مالك النادي، ونجله جوش كرونكي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس النادي، اللذين شاركا الفريق فرحة الإنجاز.
وامتزجت أصوات الجماهير بهتافات وأغاني النادي الشهيرة رفقة اللاعبين، والتقط المشجعون الصور التذكارية التاريخية مع نجومهم المفضلين والمهندس الأول للقب ميكيل أرتيتا، في مشهد احتفالي مهيب يعيد الأذهان إلى احتفالات نهاية موسم 2003/2004 الأسطوري على ملعب “هايبري” القديم، قبل انتقال النادي إلى ملعب “الإمارات” في صيف 2006.
ولن تتوقف طموحات كتيبة اللندنيين عند هذا الحد؛ حيث يضرب أرسنال موعداً نارياً يوم السبت المقبل مع منافسه باريس سان جيرمان الفرنسي، في نهائي الحلم لبطولة دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامته على ملعب “بوشكاش أرينا” بالعاصمة المجرية بودابست، بحثاً عن كتابة سطر جديد في تاريخ المجد.













