كشف الملحن عزيز الشافعي، موقفه من الهجوم الذي تعرض له مؤخراً بسبب أغنية “بحرية”، مؤكداً أنه يتعرض لحملة اغتيال معنوي هدفها التأثير على نجاحه الممتد لسنوات.
وقال عزيز الشافعي في فيديو عبر حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي، إنه بدأ يشعر بأن الهجوم لم يعد موجهاً للأعمال الفنية فقط، بل له شخصياً، مشيراً إلى أن أغنية “بحرية” تم فهمها بشكل خاطئ رغم أنها ديو خفيف لا يتضمن أي إساءة.
وأضاف أن العمل لا يحتوي على إسفاف أو أي مضمون ضد الدين أو السياسة، ومع ذلك ما زال الهجوم مستمراً، معتبراً أن ما يحدث محاولة للتقليل من النجاح الذي حققه خلال سنوات طويلة من الكفاح في المجال الفني.
وأشار إلى أنه يعمل في المجال منذ أكثر من 20 عاماً للوصول إلى هذه المكانة، مؤكداً أن البعض لا يتقبل نجاحه بالشكل الكافي، كما أوضح أن ما تعرض له من سب وقذف وإساءات دفعه لاتخاذ إجراءات قانونية ضد المسيئين، مشدداً على ضرورة التفريق بين النقد الفني المشروع والإهانة الشخصية.
وكان الفنان محمد حماقي قد طرح أغنيته الجديدة “بَحريّة”، التي تجمعه بالفنانة شيرين عبد الوهاب، عبر موقع الفيديوهات يوتيوب وجميع منصات الموسيقى الرقمية، ضمن ألبومه الجديد “سمّعوني”.
وكان حماقي قد شوّق الجمهور للأغنية من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، كتب فيه: “استنوا أغنية بَحريّة من ألبوم سمّعوني”، لتلقى الأغنية تفاعلاً واسعاً من الجمهور فور طرحها، خاصة أنها تجمعه بشيرين عبد الوهاب في تعاون غنائي جديد منتظر.
يُذكر أن الملحن عزيز الشافعي تعرض مؤخراً لحملة كبيرة من الانتقادات من جانب بعض اللجان على السوشيال ميديا، وهذا رغم أنه تصدر التريند مؤخراً من خلال تقديمه أكثر من أغنية للفنانة شيرين عبد الوهاب.















