قالت الفنانة نرمين الفقي، إن مسلسل “الليل وآخره” يعد أحد روائع الدراما المصرية، لافتة إلى أن المسلسل كان بمثابة “ملحمة درامية جميلة”.
وأشارت، خلال تصريحات تلفزيونية عبر القناة “الأولى” بالتلفزيون المصري، إلى أن العمل ضم “فريقًا كبيرًا وهائلاً” من الفنانين، موضحة أن كل ممثل شارك به كان قادرًا على القيام ببطولة منفردة.
وأشادت ببراعة الفنان القدير يحيى الفخراني، الذي وصفته بأنه “يمنح المشاعر والأحاسيس لمن حوله”، لافتة إلى أن نظرات عينيه كانت كفيلة باستخراج كل الطاقات الإبداعية بداخلها أثناء التمثيل.
ونوهت بأن وقوفها أمام الفخراني في هذا المسلسل كان التجربة الأولى لها معه، لافتة إلى إيمانه الكامل بموهبتها وقدراتها رغم وجود ترشيحات عديدة للدور آنذاك.

وأعربت نرمين الفقي عن حبها وتقديرها الكبير للمخرجة رباب حسين، كاشفة عن تأثرها الشديد بنهاية التصوير قائلة: “أنا في آخر مشهد في المسلسل بقيت عمالة أعيط، وده نادرًا لما بيحصل، لأن الممثل بيخلص عمله وخلاص بيروح، أنا مكنتش مصدقة إن مابقاش فيه مسلسل تاني! وكنت بعيط وأقول هو أنا مش هشوفكم تاني!”.
وتطرقت الفنانة إلى شخصيتها في المسلسل، مؤكدة أنها أحبتها جدًا وتعلقت بالجانب الرومانسي فيها وقصة حب “رحيم” لها وغيرة الرجل عليها، مشيرة إلى أن حب الممثل للشخصية والعمل يجعله يؤديه بشغف أكبر.
واختتمت بتوجيه التحية والتقدير لكاتب العمل السيناريست محمد جلال عبد القوي، مشيدة ببراعة السيناريو، ومؤكدة أنه “أستاذ عظيم وشخصية رائعة”.















