أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارتين متتاليتين استهدفتا بلدة دبين في جنوب لبنان، سبقتهما بنحو نصف ساعة عملية نسف داخل البلدة، في إطار تصعيد عسكري متواصل على مناطق جنوبية.
كما شن غارات على قلوية وحداثا في بنت جبيل، وشحور وصريفا في قضاء صور.
تهديد بتهجير “الحي المسيحي” في مدينة صور
في تصعيد لافت، هدد الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء سكان الحي المسيحي في مدينة صور جنوبي لبنان بالإخلاء، بزعم وجود نشاط تابع لـ”حزب الله” داخله.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، إن إنذارات سابقة صدرت لإخلاء مناطق في صور بسبب ما وصفه بنشاط للحزب وخرقه لاتفاق وقف إطلاق النار، على حد زعمه.
وأضاف أن التحذير الأخير لا يشمل الحي المسيحي تحديدًا، لكنه ادعى رصد “نشاط لعشرات العناصر” داخله، مهددًا بإصدار إنذار إخلاء في حال استمرار هذا الوضع.
مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ خروقات يومية لوقف إطلاق النار الهش في الجنوب اللبناني، عبر غارات وعمليات تفجير طالت منازل في قرى عدة، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى مدنيين.
وفي المقابل، يرد حزب الله بتنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة تستهدف مواقع وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
وبالتوازي مع التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة رابعة من المفاوضات غير المباشرة بين بيروت وتل أبيب، حيث ناقش الطرفان ملفات مرتبطة بتثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز.
وقال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إن “المطلوب هو تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، وأن المفاوضات تبقى الخيار الأقل كلفة للبنانيين”.













