قال محمد حسين هاشمي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعات طهران، إن إيران أصبحت للمرة الأولى الطرف المبادر في الهجوم على إسرائيل، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تعكس تحولًا ملحوظًا في طبيعة المواجهة بين الجانبين.
وأوضح هاشمي أن السياسة الإيرانية خلال العقود الماضية اعتمدت في الغالب على الردع والرد على الهجمات أو التحركات الإسرائيلية، إلا أن المشهد الحالي يشير إلى انتقال طهران نحو نهج أكثر هجومية في التعامل مع التهديدات التي تواجهها.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن التصعيد العسكري الأخير يعكس تغيرًا في حسابات الردع الإقليمي، لافتًا إلى أن إيران تسعى إلى إيصال رسالة مفادها أنها قادرة على المبادرة وليس الاكتفاء بردود الفعل.
وتأتي تصريحات هاشمي في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين إيران وإسرائيل، بعد تبادل الهجمات والضربات الصاروخية خلال الساعات الأخيرة، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.













