أشادت النقابة العامة للأطباء بالإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لمواجهة حالات التعدي على مهنة الطب البشري وانتحال صفة الأطباء ومزاولة المهنة دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، مؤكدة أهمية التصدي الحاسم لهذه المخالفات حفاظًا على صحة المواطنين.
وأوضحت النقابة أن الحملات الرقابية أسفرت عن غلق عيادة تديرها خريجة كلية حقوق بعد ثبوت ممارستها مهنة الطب البشري وانتحالها صفة طبيبة، فضلًا عن تقديم معلومات غير صحيحة في عدد من التخصصات الطبية. كما تم ضبط صيدلانية تدير عيادة تجميل بمدينة الشيخ زايد، والتحفظ على أدوية ومستلزمات طبية داخل العيادة.
وثمنت النقابة جهود وزارة الداخلية والجهات الرقابية المختصة، مشيرة إلى أن التحقيقات أسفرت كذلك عن ضبط سيدة انتحلت صفة طبيبة متخصصة في الجلدية والتجميل بمدينة العبور.
وأكدت النقابة أهمية استمرار حملات التفتيش والرقابة على المنشآت الطبية، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة للمواطنين من خلال المؤسسات والعيادات المرخصة والخاضعة للقوانين المنظمة، خاصة في مجالات التجميل والتغذية العلاجية.
وشددت على أنها ستواصل متابعة هذا الملف من خلال رصد الوقائع وتلقي البلاغات المتعلقة بانتحال صفة الطبيب أو مزاولة المهنة دون ترخيص، مع التنسيق المستمر مع الجهات المختصة، بما في ذلك النيابة العامة والعلاج الحر والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين وحماية المرضى والحفاظ على سلامة مهنة الطب.













