نفى الجيش السوداني بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها مليشيا الدعم السريع بشأن قصف قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، مؤكداً أن المليشيا هي من ارتكبت الهجوم بمنطقة مليط في محاولة للتضليل والتغطية على جرائمها المتكررة.
وأوضح الجيش في بيانه أن هذه المزاعم ليست سوى “أكاذيب معتادة” تهدف إلى تشويه الحقائق، مشيراً إلى أن القوات المسلحة التزمت بفتح المسارات الإنسانية لإيصال المساعدات إلى المواطنين، رغم استغلال الدعم السريع لهذه المسارات في تهريب السلاح والمرتزقة.
وشدد البيان على أن الحكومة السودانية، التي سمحت بفتح معبر “أدري” الحدودي مع تشاد لتسهيل مرور المساعدات، لا يمكن أن تستهدف قوافل إنسانية تخدم المواطنين الذين يعانون من ظروف قاسية فرضتها مليشيا آل دقلو بسياساتها من حصار وتجويع وانتهاكات ممنهجة.
واستعرض الجيش في بيانه سجل انتهاكات المليشيا، بدءًا من النهب والتخريب والاغتصاب، وصولًا إلى استهداف النازحين في معسكرات دارفور، واستخدام المرتزقة الأجانب في أعمال القتل والتصفية الجسدية، مؤكداً استمرار القوات المسلحة في “تطهير البلاد من دنس المليشيا ومرتزقتها حتى استعادة الأمن والاستقرار الكامل”.















