قال الدكتور علي الدكروري، خبير الاستثمار، إن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي على تعزيز العلاقات مع البرازيل يعكس توجهًا استراتيجيًا مهمًا نحو توسيع الشراكات الاقتصادية مع القوى الصاعدة عالميًا، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية الدولية التي تتطلب تنويع الأسواق ومصادر الاستثمار.
وأوضح الدكروري أن العلاقات المصرية البرازيلية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، وهو ما انعكس في نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيرًا إلى أن تجاوز التجارة الثنائية حاجز 5.5 مليار دولار يمثل مؤشرًا قويًا على وجود فرص كبيرة لمضاعفة هذا الرقم خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن اتفاق الشراكة الاستراتيجية الموقع بين مصر والبرازيل، إلى جانب عضوية مصر في تجمع “البريكس” واتفاق التجارة الحرة مع “الميركوسور”، يوفران بيئة مواتية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية والبرازيلية.
وأكد خبير الاستثمار أن القطاعات الزراعية والصناعية والغذائية والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية تعد من أبرز المجالات المرشحة لاستقطاب استثمارات مشتركة بين البلدين، بما يسهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار الدكروري إلى أن التنسيق السياسي المتنامي بين القاهرة وبرازيليا يمنح العلاقات الاقتصادية مزيدًا من الاستقرار والثقة، وهو ما يشجع مجتمع الأعمال والمستثمرين على ضخ استثمارات جديدة والاستفادة من الفرص المتاحة في كلا السوقين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين سيسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار في أفريقيا والشرق الأوسط، ويمنح الشركات البرازيلية فرصة أكبر للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية الواعدة.















