كشفت تقارير أمريكية عن أزمة تمويل متصاعدة داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، في ظل استمرار العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، حيث حذّر مسؤولون عسكريون من الحاجة العاجلة إلى تمويل إضافي يصل إلى 80 مليار دولار.
وأوضحت المصادر أن عدداً من الإدارات والمؤسسات التابعة للبنتاجون باتت على وشك استنفاد مخصصاتها المالية، الأمر الذي يهدد بتعطيل بعض العمليات العسكرية خلال فصل الصيف، ما دفع قيادات الوزارة إلى مطالبة الكونجرس بسرعة إقرار مشروع قانون إنفاق جديد لتوفير السيولة اللازمة.
من جانبه، أكد نائب وزير الدفاع الأمريكي، ستيفن فاينبرج، خلال اتصالات مع عدد من المشرعين، أن المبلغ المطلوب لا يقتصر على تغطية تكاليف الحرب مع إيران، بل يشمل أيضاً نفقات تشغيلية والتزامات مالية أخرى غير مرتبطة بشكل مباشر بالعمليات القتالية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أعضاء في الكونجرس كثفوا ضغوطهم على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبين بتقديم تقدير شامل ودقيق للتكلفة الإجمالية للحرب التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى تصاعد المخاوف داخل الأوساط التشريعية من احتمالية استنزاف مخزون الجيش الأمريكي من الذخائر عالية القيمة، وهو ما قد يؤثر على جاهزية الولايات المتحدة لمواجهة تهديدات أخرى على مستوى العالم.
على صعيد متصل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي أن فترة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم مع إيران قد بدأت رسمياً، في خطوة تمهد للوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.
وأضاف أن المفاوضات المرتقبة ستتضمن ترتيبات خاصة بمضيق هرمز، مع تأكيد واشنطن على ضرورة التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك صواريخ تشكل تهديداً دولياً.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، اعتبر المسؤول الأمريكي أنه انتهى فعلياً، مشيراً إلى أن إعادة بنائه ستتطلب موارد مالية ضخمة.
كما أكد استمرار حركة الملاحة النفطية بشكل طبيعي، لافتاً إلى مرور نحو 12.5 مليون برميل من النفط دون أي استهداف من الجانب الإيراني، مع توقع انطلاق المحادثات الفنية الخاصة بالاتفاق النووي مطلع الأسبوع المقبل، حال التزام طهران بالحضور.














