تتواصل الإثارة والندية في كأس العالم 2026 المُقام حالياً في المكسيك وكندا وأمريكا مع بدء منافسات الجولة الثانية من البطولة العالمية التي تشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في التاريخ، وتشهد البطولة مباريات قوية اليوم ،السبت، وفي الساعات الأولى من صباح الغد.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين هولندا والسويد ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السادسة في كأس العالم 2026، والمقرر لها الثامنة من مساء اليوم ،السبت، بتوقيت القاهرة في لقاء يُنتظر أن يكون أحد أقوى مباريات الدور الأول بالنظر إلى قوة المنتخبين وأهمية النقاط الثلاث في سباق التأهل.
يدخل المنتخب الهولندي المباراة تحت ضغط كبير بعد تعادله المثير أمام اليابان بنتيجة 2-2 في الجولة الافتتاحية، وهي النتيجة التي أثارت العديد من التساؤلات حول قدرة الطواحين على الحفاظ على التقدم وإدارة المباريات الكبرى.
في المقابل، يعيش المنتخب السويدي فترة من الثقة العالية بعدما حقق فوزاً كاسحاً على تونس بنتيجة 5-1، ليؤكد أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، وقدم المهاجمان ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس أداءً لافتاً، ما جعل الدفاعات المنافسة تضعهما تحت المراقبة قبل المواجهة المنتظرة أمام هولندا.
في مباراة ثانية لا تقل إثارة ولا ندية، يلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الإيفواري في الحادية عشر من مساء اليوم، السبت، بتوقيت القاهرة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين بعد البداية القوية لكل منهما في البطولة.
يدخل المنتخب الألماني المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق فوزًا كبيراً في الجولة الافتتاحية على كوراساو بنتيجة 7-1، ليؤكد منذ البداية أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي، وقدم المانشافت أداءً هجوميًا لافتًا، حيث نجح لاعبوه في فرض سيطرتهم على مجريات اللقاء واستغلال الفرص المتاحة بكفاءة عالية.
في المقابل، حقق منتخب كوت ديفوار فوزًا ثمينًا على الإكوادور بهدف دون رد في الجولة الأولى ليحصد الأفيال ثلاث نقاط مهمة وضعته في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة. وأظهر المنتخب الإيفواري صلابة دفاعية كبيرة وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا مكّناه من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة، إذ إن الفائز بها سيتأهل إلى الدور التالي، وربما حسم صدارة المجموعة مبكرًا قبل الجولة الثالثة والأخيرة.
في مباراة تبدو وكإنها نُزهة كروية ، يلتقي منتخب الأكوادور في الثالثة من فجر غداً ، الأحد، مع نظيره كورا ساو على ملعب كانساس سيتي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل شعار “الفرصة الأخيرة” للطرفين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية.
ويدخل المنتخب الإكوادوري اللقاء تحت ضغط كبير بعد سقوطه بهدف دون رد أمام منتخب كوت ديفوار في مباراة شهدت إهداره العديد من الفرص السانحة للتسجيل، قبل أن يتلقى هدفًا قاتلًا في الدقائق الأخيرة أنهى سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية للمنتخب اللاتيني.
أما منتخب كوراساو، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بنهائيات كأس العالم، فقد تلقى ضربة قوية في افتتاح مشواره بعدما خسر بنتيجة 7-1 أمام ألمانيا، في مباراة كشفت الفارق الكبير في الخبرة والإمكانات بين الطرفين، رغم نجاح المنتخب الكاريبي في تسجيل أول أهدافه التاريخية بالمونديال.
وفي مباراة تاريخية كونها تحمل اللقاء رقم 1000 في تاريخ كأس العالم ، يلتقي المنتخب التونسي مع نظيره الياباني في السابعة من صباح غداً ، الأحد، بتوقيت القاهرة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم، في مباراة تحمل أهمية استثنائية لـ”نسور قرطاج” الساعين إلى تعويض خسارتهم القاسية في الجولة الأولى أمام السويد (1_5) بينما يتطلع “الساموراي الأزرق” إلى الاقتراب خطوة كبيرة من التأهل إلى الدور الثاني.
وتقام المباراة وسط ترقب جماهيري كبير، خاصة بعد النتائج المتباينة التي حققها المنتخبان في افتتاح مشوارهما بالمونديال فبينما سقط المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1، نجح المنتخب الياباني في انتزاع نقطة ثمينة من تعادل مثير أمام هولندا بنتيجة 2-2، ليضع نفسه في موقع جيد داخل المجموعة.















